المصطلح الأولمبي

اللغة في مجال الرياضة هي إحدى الأسس التي يقوم عليها هذا الفن العريق. وللرياضة لغتها الخاصة مثلها في ذلك مثل كل فن بلغ من النضج ما جعله قائما بذاته منسقا لمكوناته.

ولغة الرياضة حاضرة  في كل شأن من شؤونها، تنظيما وإدارة، وتدريبا وتباريا وتحكيما، وبحثا ودراسة، وتاليفا وترجمة وتحقيقا، وإعلاما وتوثيقا. ولغة الرياضة لا بد منها  ولا يمكن الاستغناء عنها، إذ كيف يمكن التعبير عن شأن من شؤون الرياضة دون التحدث بلغتها.

ولغة الرياضة هي أغنى لغات الفنون على الاطلاق. أغناها من حيث الكم ، وأغناها من حيث النوع. وسبب غناها من حيث الكم يعود إلى أن الرياضة تمارس اليوم في كل أقطار العالم بأشكال متعددة ومختلفة. وتعدد أشكال التباري واختلافها يستدعي بالضرورة وفرة الألفاظ لصياغة القوانين المنظمة ، كما أن اختلاف أساليب الأداء بين فنون الرياضة يستدعي بالضرورة وفرة الألفاظ لصياغة القوانين الفنية في كل منها. وعلى الرغم من تشابه بعض أساليب الأداء في فنون الرياضة إلا أن نسبة الاختلاف بينها تستدعي استعمال ألفاظ خاصة لتحديد مدلولات الأساليب غير المتشابهة…

للاطلاع على الكتاب كاملاً:

قد يعجبك ايضا