أصل مصادر المعرفة الرياضية

مَصْادَرُ المعرفة الرياضية هي الأَصول التي تَصْدُرُعنها المعلومات المتعلقة بالرياضة. وصدور المعلومات يكون بالبحث في موضوع فن من فنون الرياضة أوعلم من علومها، كالبحث في علم الحيوان لـمن يروم رياضات الفروسية و الصيد والجوارح مثلا ، أو البحث في بدن الإنسان لـمن يروم علم الطب الرياضي، أو البحث في طبيعة الأرض وتضاريسها لمن يروم علم الجغرافيا الرياضية سعيا للوقوف على أسرار تألق رياضيين من بلدان معينة في رياضات معينة وعدم تألقهم في غيرها.

ومصادر المعرفة الرياضية في بلاد العرب أغزر من غيرها في بقية بلدان العالم لأن نتاج الحضارات كان قد انتهى إلى حيث شاء الله تعالى من بقاع الأرض التي بعث فيها الأنبياء والرسل، وحيث المساجد التي تشد إليها الرحال في فلسطين والحجاز، وحيث أوحى الله عز وجل إلى نوح والنبيئين من بعده، وأوحى إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط، وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان ، وحيث أتى الله تعالى داود زابورا، وكلم الله موسى تكليما، وحيث كان الإسراء  والمعراج ، وحيث ختمت الرسائل السماوية.

ولذلك فإن مصادر المعرفة الرياضية في الوطن العربي تتمثل في:

  • كتب الديانات السماوية، وما يتعلق بها من أحاديث قدسية وأحاديث شريفة.
  • دواوين الشعراء العرب، وقصائد وملاحم وأشعار الشعوب والأمم المجاورة لبلاد العرب.
  • ما على جدران المعابد والمقابر من نقوش وزخارف ورسوم وخطوط في العراق ومصر، وفلسطين والشام، والحجاز واليمن، وشرق آسيا وشمال إفريقيا.
  • ما تزخر به المتاحف من آلات وأدوات ، وملابس وأسلحة ، وما هو محفوظ من مخطوطات في المكتبات الخاصة والعامة، في بغداد ودمشق ، وطهران وإسلام أباد ، والقاهرة والإسكندرية ، وطرابلس وبيروت . وما هو موجود في متاحف ومكتبات أنقرة و استانبول، وأثينا ، وروما ، وباريس ، ومدريد ، وفيينا ، ولندن  و واشنطن و نيويورك ، وعواصم بلدان غرب آسيا وشرقها.
  • الملاعب والميادين والمنشآت الرياضية وما يزال قائما إلى اليوم من آثار ، من مثل ما كان في إيران والعراق من زورخانات.

و كل مادة أصيلة تحتوي على مضمون رياضي تعتبر مصدرا من مصادر المعرفة الرياضية التي يعز حصرها ، وهي على قسمين:

  1. مصادر المعرفة المكتوبة.
  2. مصادر المعرفة غير المكتوبة.